home contact contact

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) (الرعد) mp3
وَاَلَّذِينَ صَبَرُوا اِبْتِغَاء وَجْه رَبّهمْ " أَيْ عَنْ الْمَحَارِم وَالْمَآثِم فَفَطَمُوا أَنْفُسهمْ عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اِبْتِغَاء مَرْضَاته وَجَزِيل ثَوَابه " وَأَقَامُوا الصَّلَاة " بِحُدُودِهَا وَمَوَاقِيتهَا وَرُكُوعهَا وَسُجُودهَا وَخُشُوعهَا عَلَى الْوَجْه الشَّرْعِيّ الْمَرْضِيّ" وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ " أَيْ عَلَى الَّذِينَ يَجِب عَلَيْهِمْ الْإِنْفَاق لَهُمْ مِنْ زَوْجَات وَقَرَابَات وَأَجَانِب مِنْ فُقَرَاء وَمَحَاوِيج وَمَسَاكِين " سِرًّا وَعَلَانِيَة " أَيْ فِي السِّرّ وَالْجَهْر لَمْ يَمْنَعهُمْ مِنْ ذَلِكَ حَال مِنْ الْأَحْوَال آنَاء اللَّيْل وَأَطْرَاف النَّهَار " وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَة " أَيْ يَدْفَعُونَ الْقَبِيح بِالْحَسَنِ فَإِذَا آذَاهُمْ أَحَد قَابَلُوهُ بِالْجَمِيلِ صَبْرًا وَاحْتِمَالًا وَصَفْحًا وَعَفْوًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى " اِدْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن فَإِذَا الَّذِي بَيْنك وَبَيْنه عَدَاوَة كَأَنَّهُ وَلِيّ حَمِيم وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظّ عَظِيم " وَلِهَذَا قَالَ مُخْبِرًا عَنْ هَؤُلَاءِ السُّعَدَاء الْمُتَّصِفِينَ بِهَؤُلَاءِ الصِّفَات الْحَسَنَة بِأَنَّ لَهُمْ عُقْبَى الدَّار .

اختر التفسير

اختر سوره

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share